اعرفي - حواء / عبادات / فضل ودعاء ليلة النصف من شهر شعبان

فضل ودعاء ليلة النصف من شهر شعبان

فضل ودعاء ليلة النصف من شهر شعبان16419
أقتربت ليلة النصف من شعبان، فأنها تساوي بليلة القدر فيها ترفع الأعمال، وتغفر الذنوب، فأنها فرصة يجب أن نفوز بها لكي نكسب رضا الله، فهي تكون ليلة 15 شعبان أي اليوم السابق من 15 شعبان تبدأ من بعد صلاة المغرب إلى صلاة الفجر، وهذه الليلة تم تغير القبلة من المسجد الأقصى إلى مكة المكرمة.

  • فضل و دعاء ليلة النصف من شهر شعبان:

تعرف ليلة النصف من شعبان بأسماء أخرى وهي:

  1. ليلة الشفاعة.
  2. ليلة العتق من النار.
  3. ليلة المغفرة والغفران.
  4. ليلة البراءة.
  5. ليلة الدعاء.
  6. ليلة البركة.
  7. ليلة القسمة.
  8. ليلة الإجابة.
  9. ليلة الشفاعة.
  10. ليلة التكفير.
  11. ليلة الحياة.
  • تعرف أيضاً بأنها ليلة عيد الملائكة فالليلة النصف من شعبان وليلة القدر تكون أعياد الملائكة في السماء.
  • فضل ليلة النصف من شعبان:

  1. أنها ليلة تكفير الذنوب.
  2. في ليلة النصف من شعبان ترفع الذنوب.
  3. يقبل الله دعائك وأعمالك.
  4. ينزل الله إلي الأرض ويكون أقرب ما تتخيل فيغفرلك.
  5. ليلة الجمعة تغفر بها ذنوب الأسبوع، وليلة النصف من شعبان تغفر ذنوب العمر كله.
  6. العتق من النار.
  7. «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها؛ فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر» رواه محمد بن ماجة عن علي بن أبي طالب.
  8. المغفرة لمن يطلب المغفرة والتوبة إلى الله.
  • الأعمال التي يعجب عليك أن تعملها في ليلة النصف من شعبان:

  1. الصلاة غير الفروض الخمس.
  2. قيام الليل.
  3. الإستغفار والتوبة.
  4. الصدقة.
  5. ذكر الله.
  6. التسابيح.
  7. الإغتسال.
  8. الدعاء بما تريد.
  9. النية الصافية لوجه الله في عملك.
  10. المسامحة وإنتزاع الحقد والكراهية من قلبك لأي شخص «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن».
  11. تلاوة القرأن الكريم بتدبر.

الدعاء الذي يمكن قوله في ليلة النصف من شعبان:

و هناك من أدعية ليلة النصف من شعبان، منها:” اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ”.

اترك رد