اعرفي - حواء / عبادات / الإبتلاء بالخير والنعم

الإبتلاء بالخير والنعم

لا يكون إبتلاء الإنسان في الدنيا بالشدائد والمحن فقط ولكن بالخير والنعمة أيضاَ التي يمنحها له الله عز وجل

قال سبحانه: ( وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)(الأعراف: من الآية168)

وقال تعالى: ( إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (التغابن:15)

وقال: ( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (الأنفال:28)

الإبتلاء بالخير والنعم

الإبتلاء بالخير والنعم

ولأن كثيراَ من الناس لا ينتبه لكونه مبتلى بالنعم فقد أخبر الله عن آل داود أنه آتاهم النعم العظيمة ، وطلب منهم القيام بشكر هذه النعم ، قال تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ * يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)(سبأ )

وقال صلى الله عليه وسلم: (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير؛ إن أصابته سراء فشكر كان خيرًا له ، وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرًا له)

ونعم الله على الإنسان التي لا يشعر بها كثيرة فالصحة والقوة نعمة تستحق الشكر وأن توظف لفعل الخير

والمال نعمة على الإنسان  توظيفها في الخير ومساعدة الأخرين

ولمن مكنه الله في الأرض عليه أن يقيم شرع الله ويعدل ونكران نعمة الله يؤدي لزوالها والعذاب من الله يوم القيامة فتنقلب هذه النعمة لتكون نقمة على أصحابها .

فاللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات ،وحب المساكين ، وأن تغفر لي وترحمني ،وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون ،أسألك حبك ، وحب من يحبك ، وحب عمل يقرب إلي حبك “.

اترك رد