اعرفي - حواء / اسلوب حياه / خطورة الألعاب الإلكترونية

خطورة الألعاب الإلكترونية

خطورة الألعاب الإلكترونية 2611181من المعروف أن في الآونة الأخيرة، أي ما يقرب بحوالي خمسة سنوات، مع انتشار التكنولوجيا على نطاق أوسع، فأصبحت أجهزة الكمبيوتر واللاب توب وكذلك الموبايل والتابلت في يد كل شخص سواء أكان كبير أو صغير، فأصبح هذا الجهاز الصغير ينتشر مثل الآفة أو المرض الذي يصعب الاستشفاء منه، ولكن في آخر عامين، أصبح الأطفال ذوي عمر العامين والثلاثة وسيلة للتسلية الخاصة بهم سواء كألعاب أو كمشاهدة الفيديوهات وغيرها، ولكن الجدير بالذكر هنا في هذا المقال، هو سن المراهقة الذي لا يعلم الأب والأم مدى خطورته؛ حيث أنهم غير مدركين هل هو طفل أم أصبح شاب أو شابة فتتخبط التصرفات الخاصة بهم، ومع انخراطهم في التكنولوجيا بطريقة غير مقننة، تصل إلى مرحلة الإدمان فلا يستطيع التوقف عن الإمساك بالهاتف المحمول طوال اليوم، ونتيجة البحث يتوصل لألعاب في البداية تستفذ عنده الشعور بالتحدي حتى يصل الأمر إلى القتل سواء قتل نفسه بالانتحار أو قتل آخرون، وسوف نستعرض لكم في هذا المقال بعض الأمور التي تحيط ذلك الموضوع.

خطورة الألعاب الإلكترونية 2611182خطورة الألعاب الإلكترونية:

1- لعبة الحوت الأزرق:

  • تعتمد هذه اللعبة على دخول الطفل أو المراهق في تحدي من قبل اللعبة.
  • حيث يستمر ذلك التحدي حوالي 50 يوم.
  • وخلال ال 50 يوم يطلب من الطفل بعض الطلبات التي من الضروري تنفيذها.
  • وآخر طلب أو أمر أو تحدي هو القتل، أن يقتل الطفل نفسه أي ينتحر.
  • وفي النهاية يكتشف الأهل هذه الكارثة بعد فوات الوقت.

والحل هنا:

  • عندما يشعر الوالدين بإنطواء الطفل وانعزاله في غرفته لفترات طويلة دون أسباب مقنعة.
  • لابد من الاحتواء والتعامل معه كأصدقاء، ومحاولة ممارسة أنشطة تلهيهه عن هذه النوعية من الألعاب.
  • أو خلق جو من الحب والمودة والألفة حول الطفل حتى لا يحتاج أو يحب الوحدة.
  • زيادة عدد التمارين الرياضية.
  • حثه على الصلاة وعلى خير العمل والمذاكرة والتفوق.
  • معرفة أصدقائه والحرص على التواصل معهم.

خطورة الألعاب الإلكترونية 26111832-لعبة البوكيمون:

  • وهي تعمل على غسيل المخ الخاص بالمراهقين ذو الشخصية الضعيفة.
  • الذين لديهم كامل الاستعداد في الانخراط وراء هذه الألعاب.
  • حيث أنهم الفئة المستهدفة من صانعي اللعبة.
  • وقد أدت تلك اللعبة إلى حدوث هوس وجنون وحالات وفاة في أكثر من دولة على مستوى العالم.

والحل هنا:

  • محاوطة الطفل وتوفير سبل الرعاية ومصادقته.
  • تقليل المشاكل الزوجية بين الأب والأم حتى لا يهرب الطفل إلى العالم الإفتراضي

ولا نقف عند ذلك الألعاب فهناك كل يوم لعبة جديدة تظهر بنفس الهدف وهو تدمير الشباب ومنها مريم ولعبة النار ومؤخرا ما تسمى (البابج).

اترك رد