اعرفي - حواء / اسلوب حياه / الطريقة الأمثل للتعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة

الطريقة الأمثل للتعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة

مما لا شك فيه أن هذه المرحلة من أصعب المراحل التي تمر على الأبناء وكذلك الأسرة فهي مرحلة معقدة وليست بالأمر السهل، خصوصا في الطريقة الصحيحة التي من المفروض التعامل بها حتى يتخطى ابنك أو ابنتك هذه المرحلة الصعبة ويجب على كل أم وأب مراعاة الحالة النفسية والمزاجية والفسيولوجية الخاصة بالطفل المراهق، لأنه من الممكن أن يصبح عنيفا أو أكثر عنفا أو منطويا وغيرها من الحالات التي قد تصيب الطفل المراهق وعليك التعامل معها بطريقة سليمة للخروج من تلك المرحلة بشاب أو شابة يستطيعوا الخروج إلى المجتمع والتعامل والتفاعل وإفادته بطريقة صحيحة، لذلك نقدم لكم بعض النصائح التربوية التي تساعدكم في تخطي هذه المرحلة واكتساب ثقة ابنك.

الطريقة الأمثل للتعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة:

النصائح الخاصة بطريقة التعامل مع مرحلة المراهقة:

عدم التمسك بالرأي الأوحد:

  • فعند التعامل مع المراهق يجب الابتعاد تماما عن التشبث بالرأي الأوحد والمرونة في الحديث.
  • محاولة خلق علاقة من الصداقة بين المراهق وأبويه علاقة تنشأ على التفاهم والثقة وتقبل الآخر وأن تسمع لابنك ولا تقلل من مشاكله أو كلامه وأفكاره.

تقبل وجهة نظره واحترامها:

  • لابد عند التعامل مع المراهق أن تصغي له باهتمام.
  • وأن تتقبل وجهة نظره والرفع من شأنه يمنحه الثقة بنفسه والحكمة.
  • لأنه من الممكن أن يكون محق في وجهة نظره ورؤيته.

إضفاء عنصر المناقشة بينكم:

  • فالكلام دائما أخذ وعطاء والمناقشة قائمة على الرأي والرأي الآخر وتقبل النقاش والوصول إلي حلول مرضية للطرفين.
  • والبعد تماما عن فكرة أنك الأكبر والأكثر خبرة وذكاء وإدراك، الذي يجب ظهورهم في كيفية إدارة الحديث مع المراهق دون إشعاره بذلك الأمر.

الحد من توجيه الانتقادات:

  • لابد من التقليل أو الحد من توجيه الانتقادات بشكل مباشر فمن الممكن التعبير عن ذلك بطريقة غير مباشرة.
  • وعدم مقارنته بأصدقائه أو أقاربه من نفس العمر لأن ذلك يؤدي إلى العنف والعند.

السماح له بأخذ القسط الطبيعي له من الحرية والخصوصية:

  • عن طريق عدم التدخل في كل كبيرة وصغيرة.
  • وترك له مساحة من الخصوصية يتحرك فيها ولكن ليس بالإفراط.

الابتعاد عن فكرة العقاب والقسوة:

  • لابد من التعامل بقوة وحكمة وحزم ولكن ليس بمبدأ العقاب أو النهر أو التوبيخ والضرب وما شابه ذلك لان تلك الأمور تأتي بنتيجة عكسية تماما.

تشجيعه على تحمل المسئولية وإفادة المجتمع:

  • لابد من زرع فيه القيم الأخلاقية منها تحمل المسئولية.
  • وأن يصبح له دور فعال في المجتمع حتى لا يصبح شخص سلبي مهمل لا يشعر بالآخرين ولا بقيمته.