اعرفي - حواء / هوايات / الفرق ما بين الرواية والقصة

الفرق ما بين الرواية والقصة

الفرق ما بين الرواية والقصة 412181

الفرق ما بين الرواية والقصة:

أولا: الرواية:

  • هي عبارة عن نص أدبي طويل وقصة.
  • ومن مكوناته سلسلة من الأحداث التي تتجزء إلى عدة فصول من الممكن أن تكون مرقمة.
  • ومن ثم تحتوي على عدد غير محدد من الشخصيات الرئيسية.
  • وأخرى ثانوية التي ترتبط بالرئيسية تظهر وتختفي بين الوقت والآخر.
  • ومن ثم يطلق على كاتب الرواية اسم “روائي”؛ حيث أنه يستغرق سنوات عديدة لإتمام كتابة الرواية.
  • ومن ثم يضاف إليها الشخصيات التي يريدها الكاتب، ويبني الذروة التي يراها مناسبة.
  • ويستخدم إبداعه وابتكاره في ربط الأحداث التي تبني القصة.
  • ومن ثم يمكن تصنيف الرواية إلى إحدى المواضيع الآتية: التاريخي، والعاطفي، والنفسي، والأخلاقي، والمهني، والرسائلي، والديني، والغموض والإثارة، والخيال، وغيرها الكثير.

ثانيا: القصة:

  • هي عبارة عن نص أدبي قصير تدور أحداثها حول حدث رئيسي واحد.
  • يقوم بسرده عدد قليل من الشخصيات، ويستطيع القارئ أن يتذكر كافة شخصيات القصة مقارنة بالرواية.
  • وبالرغم من ذلك فإنها تحتاج إلى مقدار من الجهد حتى يتم إنجازها في فترة قصيرة.
  • ويكون هدف الكاتب هنا من القصة هو توصيل رسالة معينة للقراء.
  • مما يعمل على تقيد أحداث القصة مع التقصير في مرحلة السرد حتى تصل الرسالة إلى الجمهور.
  • وذلك على عكس الرواية التي يحتاج كاتبها إلى سنوات عديدة حتى ينتهي منها.
  • وبما يخص اسم كاتب القصة، يسمى بكاتب قصة قصيرة.
  • أما عن تصنيف القصة فمنها الأكشن، والكوميدي، والمغامرة، والملاحم، والخيال، والجرائم، والسيرة الشخصية، والتاريخي، والرعب، والرومانسي، والسياسي، والفلسفي، والديني، والخيال العلمي، والحضاري، وغيرها الكثير.

ثالثا: الفرق ما بين الرواية والقصة:

  • القصة أقصر من الرواية.
  • طول القصة ما بين حوالي 1500 إلى 30000 كلمة.
  • أما عن الرواية فالبداية عبارة عن 50000 كلمة أو يمكن أن يزيد.
  • أما الشخصيات تحتاج الرواية إلى عدد كبير من الشخصيات لسرد أحداثها، على عكس القصة التي لا تحتاج إلى ذلك العدد فتكتفي بعدد قليل من الشخصيات.
  • تحتاج الرواية إلى أكثر من شخصية رئيسية لتخدم رسالتها، أما عن القصة تكتفي بشخصية رئيسية واحدة لإيصال رسالتها.
  • أما فيما يخص الزمان تغطي أحداث الرواية حقبة زمنية كبيرة تمتد إلى شهور وسنين؛ وبالتالي فإن أحداثها تسرد في أماكن مختلفة.
  • فقد يتنقل الروائي من شوارع وسط المدينة إلى الريف، ثم إلى الضواحي، في حين أن القصة تغطي فترة زمنية تمتد ليوم أو قد تصل إلى أسبوع؛ لذلك يتحتم على الكاتب أن يسرد قصته في مكان واحد في أغلب الأحيان.
  • فهو محصور بعدد الكلمات المتاحة له وبطول النص.
  • أما فيما يخص الحبكة والذروة تشتمل الرواية على عدة حبكات فرعية وحبكة واحدة رئيسية أكثر تعقيدا.
  • أما فيما يخص القصة تقتصر على حبكة واحدة رئيسية، أو من الممكن أن يتخلل أحداث الرواية عدة انعطافات وتحولات في سرد الأحداث.
  • بينما تشكل كل جزء منها حبكة قد تصل بالأحداث إلى الذروة؛ بالتالي فإن الذروة في الرواية تكون متعددة ومتنوعة.
  • على عكس القصة التي تشتمل على حبكة واحدة تؤدي بها إلى ذروة رئيسية واحدة في القصة.
  • كما أنه من الممكن تعريف الذروة بأنها نقطة التحول المركزية في القصة؛ أي ذروة التوتر والصراع التي حدثت كرد فعل على الصراعات السابقة.
  • أما فيما يخص الفصول فتشتمل الرواية على عدة فصول في قصتها، على عكس القصة التي تسرد أحداثها في عدة صفحات وبالتالي فهي لا تنقسم إلى فصول كما هو الحال في الرواية.

اترك رد